نحو الامام و لمعرفة أكثر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس التاريخ سنة ثالثة اعدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 01/04/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: دروس التاريخ سنة ثالثة اعدادي   الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:47 pm

ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن



مقدمـة: ساهمت الثورة الصناعة في ازدهار النظام الرأسمالي بأوربا خلال القرن 19 وانعكس ذلك على المجتمع الأوربي.
- فما هي مظاهر ازدهار الرأسمالية الأوربية؟ - وما هي انعكاساتها على المجتمع الأوربي؟
-تعددت مظاهر ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن 19:
1 ـ أدى تطور الأبناك والشركات إلى ازدهار القطاع الصناعي:
الثورة الصناعية هي مجموع الاختراعات التقنية التي عرفتها أوربا الغربية مابين سنتي 1780 و 1830 م وتجلت في انتشار المصانع وظهور الصناعات (النسيج والفولاذ...) ووسائل النقل، في حين شكلت الثورة الصناعية الثانية (1870 – 1912) مرحلة تحول الرأسمالية الصناعية إلى رأسمالية مالية وظهور الأبناك واتساع المدن. لتلبية الطلبات المتزايدة على المنتوجات الصناعية، فحلت المصانع الكبرى محل المانيفاكتورات، مما تطلب توفير رؤوس أموال ضخمة، فظهرت الشركات المجهولة الاسم كاندماج لمجموعة من المقاولات الشخصية التي أصبح رأسمالها يتكون من أسهم تتداول في البورصة.
2 – شكلت ظاهرة التركيز الرأسمالي أهم دعائم التطور الصناعي:
يعتبر التركيز الرأسمالي من أهم مظاهر تطور النظام الرأسمالي خلال القرن 19، وقد اختلفت أشكاله باختلاف طبيعته وأهدافه: فالتركيز الأفقيهو تجميع عدة مؤسسات تشتغل بمنتوج واحد تحت نفس الإدارة. أما التركيز العمودي فهو اندماج عدة مؤسسات متكاملة تساهم في مسلسل صناعة منتوج واحد.في حين تعتبر شركات التملك (الهولدينغ) مؤسسات مالية كبرى، تملك غالبية الأسهم في عدة شركات وهي متعددة الاختصاص.
-أحدثت الرأسمالية تحولات كبرى داخل المجتمعات الأوربية:
1 ـ عرفت أوربا نموا ديمغرافيا سريعا: شهدت أوربا مع بداية القرن 19 تضخما سريعا في عدد سكانها بعد ارتفاع الإنتاج الفلاحي وتحسن التغذية وتقدم أساليب الوقاية والعلاج. عرفت المدن الأوربية تضخما سريعا في عدد سكانها بسبب توسع الأنشطة الحضرية وهجرة البوادي والتزايد الطبيعي. 2 ـ عرفت أوربا تفاوتا طبقيا واضحا: عرف المجتمع الأوربي تباينا اجتماعيا واضحا بين طبقة بورجوازية غنية وطموحة تتشكل من رجال الصناعة والمال وطبقة عاملة تتعرض للاستغلال وتعيش ظروفا اجتماعية سيئة. لتحسين ظروفها المعيشية شكلت " البروليتاريا" إطار للدفاع عن مطالبه "النقابات"، وحقت مكاسب اجتماعية مهمة.
خاتمـة: ساعدت الثورة الصناعية على تطور النظام الرأسمالي، وفتحت المجال للتوسع الإمبريالي.

الامبريالية وليدة الرأسمالية



مقدمـة: أدى ازدهار النظام الرأسمالي بأوربا خلال القرن 19 إلى ظهور حركة امبريالية توسعية.
- فما المقصود بالامبريالية وما دوافعها؟ - وما هي مظاهرها ومبرراتها؟ - وكيف يعتبر الاحتلال الفرنسي للجزائر نموذجا للتوسع الامبريالي؟
-تعددت دوافع الامبريالية، واختلفت مظاهرها ومبرراتها:
1 ـ الامبريالية الأوربية ودوافعها:
الامبريالية حركة توسعية استعمارية، تزعمتها الدول الأوربية خلال القرن19 م، وسعت إلى توفير الأسواق الخارجية لتصريف الفائض الديمغرافي والصناعي، وجلب المواد الأولية لتحقيق المزيد من الأرباح .
تعددت دوافع الحركة الامبريالية، حيث أدى ارتفاع العرض وانخفاض الطلب أمام المنتوجات الصناعية مع ازدياد الحمائية التجارية وارتفاع عدد السكان إلى بداية التوسع الاستعماري في عدة مناطق من العالم اعتمادا على البعثات الدينية التبشيرية والعلمية والشركات التجارية تمهيدا للغزو الاستعماري.
2 – مظاهر ومبررات الحركة الامبريالية:
تركز التنافس الاستعماري على قارتي آسيا وإفريقيا، وساهمت فيه جل الدول الأوربية تتقدمها إنجلترا وفرنسا،و اختلفت مظاهره التوسعية، فهناك، الإدارة الاستعمارية المباشرة ثم نظام الحماية بالإضافة إلى الاستيطان أو الدومنيون.
عملت الدول الأوربية على تبرير توسعها الاستعماري بكونها تعمل على نشر حضارتها لإخراج العالم من التخلف أو بادعائها ضرورة حماية أمنها أو بحاجة اقتصادها للمواد الأولية، وأحيانا بالتفوق العرقي كما زعم رجال الدين بأن واجبهم الديني يحتم عليهم نشر تعاليم المسيحية
. - يعتبر الاحتلال الفرنسي للجزائر نموذجا للتوسع الإمبريالي:
1 ـ مبررات ودوافع احتلال الجزائر:
تعتبر قضية ضربة المروحة الشهيرة من طرف الداي حسين للقنصل الفرنسي ذريعة اتخذتها فرنسا لاستعمار لكن الأسباب الحقيقية تكمن في رغبة فرنسا في استغلال خيرات البلاد الفلاحية والمعدنية والسيطرة على الموقع الاستراتيجي للمنطقة، بالإضافة إلى سعيها للفت الأنظار عن المشاكل السياسية والاجتماعية الداخلية.
2 ـ مراحل الاحتلال ورد فعل المقاومة:
احتلت الجيوش الفرنسية الجزائر سنة 1830م، وبدأت في احتلال البلاد تدريجيا إلى أن بسطت سيطرتها على كامل التراب الجزائري سنة 1871 (الخريطة ص 18)، وقد رافقت مراحل الاحتلال عملية توطين عسكري وإلحاق دستوري وسياسي استغلال مكثف لخيرات البلاد ركز على الأراضي الفلاحية واستخراج المعادن وتوزيع المنتوجات الفرنسية على حساب المحلية.
اندلعت عدة حركات لمقاومة الاحتلال الفرنسي خاصة بالبوادي، وكان من أشهرها حركة الباي أحمد بالشرق وحركة الأمير عبد القادر بالغرب (أنظر الجدول ص 18).
خاتمـة: شكلت الإمبريالية أقصى مراحل تطور النظام الرأسمالي، وبداية تقسيم مناطق النفوذ الأوربي.

الضغط الاستعماري على المغرب



مقدمـة: خضع المغرب القرن 19 لعدة ضغوط أوربية استعمارية ممنهجة، انتهت بفرضها الحماية عليه.
- فما هي نوعية هذه الضغوط؟ - وكيف ساهم فشل الإصلاحات في فرض الحماية؟
-تعرض المغرب لضغوط استعمارية قوية منذ سنة 1844:
1 ـ الضغوط العسكرية:
منذ احتلال فرنسا للجزائر وهي تتحرش بالمغرب للتحكم في خيراته، فتذرعت بمساعدة القبائل الشرقية للأميرعبد القادر الجزائري للهجوم عليه وهزمه في معركة إيسلي سنة 1844م، التي كشفت عن الضعف العسكري الكبير للمغرب، ففرضت عليه معاهدة مغنية سنة 1845.
استغلت إسبانيا انهزام المغرب أمام فرنسا فاحتلت الجزر الجعفرية سنة 1848، ولتوسيع مجالها بالشمال شنت حربا على المغرب وهزمته في معركة تطوان سنة 1860م، وفرضت عليه شروطا مالية قاسية أفرغت خزينته وأثقلت مديونيته.
2 – التهافت الاقتصادي:
أدى انهزام المغرب أمام فرنسا وإسبانيا إلى خضوعه تدريجيا للتغلغل الاقتصادي الأوربي، حيث فُرضت عليه سلسلة من المعاهدات كبلته اقتصاديا وخلقت فئة من "المحميين" الغير الخاضعين لسلطة المخزن.
فرضت بريطانيا على المغرب معاهدة تجارية سنة 1856 حصلت بموجبها على امتيازات ضريبية وقضائية اتبعتها إسبانيا باتفاقية تجارية سنة 1861 فتحت لها الباب لاستغلال المغرب ماليا، أما فرنسا فرسخت تواجدها من خلال معاهدة 1863، ثم جاءت اتفاقية مدريد سنة 1880 لتؤكد الامتيازات الأوربية بالمغرب وتضفي عليها صبغة قانونية ولتعمل على "تدويل القضية المغربية".
-أدى فشل سياسة الإصلاحات إلى فرض الحماية على المغرب سنة1912
: 1 ـ سياسة الإصلاحات وفشلها:
لمواجهة الضغوط الأوربية حاول السلطانان محمد بن عيد الرحمن (الرابع)والحسن الأول تطبيق مجموعة من الإصلاحات، مست الجيش والإدارة والضرائب، كما أن الإصلاحات الاقتصادية همت القطاع الفلاحي والحرفي والمالي.
واجهت سياسة الإصلاحات مجموعة من الصعوبات أدت إلى فشلها، فبالإضافة إلى الظروف الخارجية وعدم رغبة الأوربيين في نهوض المغرب واسترجاع قوته، عارض العلماء والفقهاء الإصلاحات الاقتصادية لأنهم رأوها تفتح الباب أمام الأطماع الأوربية وخضوعا لمؤامرات أعداء الإسلام، كما عارضها سكان البوادي لكونها هددت فلاحتهم وحرفهم وخفضت قيمة العملة الوطنية.
2 ـ فرض الحماية:
أدى فشل سياسة الإصلاحات إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، حيث انهارت المحاصيل الزراعية الأسعار فانتشرت المجاعات وعجز السكان عن أداء الضرائب وقاموا بانتفاضات عارمة وقام صراع على العرش بين ابناء الحسن الاول. وتبعا لذلك تدهورت الأوضاع السياسية ، فاستغلت فرنسا وإسبانيا هذه الوضعية لتفرض على السلطان عبد الحفيظ معاهدة الحماية سنة 1912م.
خاتمـة: انتهت الضغوط الأوربية التي تعرض لها المغرب منذ القرن 19 إلى سقوطه تحت الاستعمار الفرنسي والإسباني.

الحرب العالمية الأولى



مقدمـة: أدى التنافس الإمبريالي بين الدول الاستعمارية إلى اندلاع حرب كبرى سنة 1914 وقد أخذت في البداية صبغة أوربية لتتحول إلى حرب عالمية.
- فما هي أسباب هذه الحرب؟ مراحلها؟ وخصائصها؟ - وما هي أهم نتائجهـا؟
-تعددت أسباب ومراحل الحرب وتنوعت خصائصها:
1 ـ أسباب الحرب:
تسببت النزعة القومية التي سادت بأوربا خلال القرن 19 في عدة نزاعات حول الحدود الترابية ومطالبة بعض الحركات بالانفصال. امتدت الصراعات إلى المجال الاقتصادي، حيث اشتد التنافس الإمبريالي حول مناطق النفوذ (المستعمرات) وخلقت هذه الظروف تحالفات بين الدول الأوربية، انتهت مع مطلع القرن 20 بظهور مجموعتين متنافستين تتسابقان نحو التسلح، هما: دول الوفاق الثلاثي ( الحلفاء) ودول المركز. شكل اغتيال ولي عهد النمسا أثناء زيارته لصربيا يوم 28 يونيو 1914 الذريعة والسبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الأولى.
2 – مراحل وخصائص الحرب:
مرت الحرب العالمية الأولى بمرحلتين أساسيتين: • المرحلة الأولى (1914-1917): تميزت بتفوق وانتصارات دول المركز بزعامة ألمانيا. • المرحلة الثانية (1917-1918): تميزت بانسحاب روسيا بعد قيام الثورة البولشفية ودخول الولايات المتحدة الحرب، فانقلبت الكفة لصالح دول الوفاق ولم تعد ألمانيا تتحمل الحرب.
-تعددت نتائج الحرب العالمية الأولى:
1 ـ الخسائر البشرية والاقتصادية:
تسببت الحرب في خسائر بشرية كثيرة بسبب ارتفاع عدد القتلى والمعطوبين وانخفاض معدل الولادات مما أدى إلى انتشار ظاهرة الشيخوخة وتراجع نسبة السكان النشطين. خلفت الحرب خسائر اقتصادية كبيرة، فانتشر الفقر والبطالة، كما عرفت الدول المتحاربة أزمة مالية خانقة بسبب نفقات الحرب الباهضة، فازدادت مديونية الدول الأوربية وتراجعت هيمنتها الاقتصادية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية واليابان 2 ـ كانت للحرب نتائج سياسية: تفككت الأنظمة الإمبراطورية القديمة، وسقطت الأسر الحاكمة بها، كما تغيرت الحدود الترابية للقارة الأوربية بظهور دول جديدة، وقامت الثورة الروسية الذي طبقت أول نظام اشتراكي. عقد مؤتمر الصلح بقصر فرساي سنة 1919 بدون حضور الدول المنهزمة الذي فرضت معاهداته شروطا قاسية على الدول المنهزمة واقتطعت أجزاء من أراضيها لصالح البلدان المجاورة، كما أنشئت عصبة الأمم لنشر السلم والتعاون بين الدول.
خاتمـة: أدت الحرب العالمية الأولى إلى عدة تحولات داخل أوربا وخارجها، كما أن نتائجها السياسية كانت تحمل بوادر حرب عالمية ثانية

انهيار الإمبراطورية العثمانية والتدخل الاستعماري في المشرق العربي




مقدمـة: تدهورت أوضاع الإمبراطورية العثمانية خلال القرن 19م، مما أدى إلى انهيارها وتقسيم مناطق نفوذها.- فما العوامل التي أدت إلى تدهور الإمبراطورية العثمانية وانهيارها؟ - وما الأساليب التي استعملتها القوى الاستعمارية للتغلغل بالمشرق العربي؟- وما هي أهم مناطق النفوذ التي قسم إليها المشرق العربي؟
1- تدهور أوضاع الإمبراطورية العثمانية وفشل محاولات الإصلاح:
1-1: تدهورت أوضاع الإمبراطورية العثمانية خلال القرن 19: فقدت الإمبراطورية العثمانية المقومات التي بنت على أساسها إمبراطوريتها الواسعة إذ أخذت بوادر الضعف تظهر عليها منذ أواخر القرن 16م، حيث تعرضت لهزائم عسكرية متتالية، ففرضت عليها مجموعة من المعاهدات اقتطعت أجزاء مهمة من ترابها.(أنظر الخط الزمني الصفحة 31)مع بداية القرن 19، تفاقمت أوضاع الإمبراطورية بعد ضعف الجيش وازدياد الصعوبات المالية وارتفاع الضرائب مما أدى إلى اضطرابات اجتماعية.
1-2: فشل محاولات الإصلاح:
لجأت الدولة العثمانية منذ أواخر القرن 18 إلى سن سلسلة من الإصلاحات، استهدفت الحيلولة دون التفكك التام والسقوط تحت قبضة الاستعمار الأوربي. مست"التنظيمات" العثمانية القطاع العسكري بإعادة تنظيم الجيش بعد حل "الانكشارية" وإلغاء "نظام الالتزام" حيث أصبحت الضرائب تؤدى مباشرة للدولة حسب الثروة والدخل. واجهت الإصلاحات العثمانية مجموعة من الصعوبات بسبب معارضة قادة الجيش والفقهاء ومناورات الدول الأوربية ونقص الموارد المالية، مما دفع الدولة إلى الاستمرار في الاقتراض من الخارج فأفلست الخزينة.
2- أدى التدخل الاستعماري إلى تفكك الإمبراطورية العثمانية:
2-1: تعددت أساليب التدخل الاستعماري في المشرق العربي: تعددت أساليب التدخل الاستعماري بالمشرق العربي، ففي الميدان الاقتصادي أغرقت أوربا الدولة العثمانية بالديون وحصلت على امتيازات تجارية، أما في الميدان الديني فعملت على إرسال البعثات التبشيرية والتدخل لحماية حقوق الأقليات، كما تدخلت سياسيا في شؤون الحكم بعزل أو تعيين الحكام بالمناطق العربية.
2-2: تفككت الوحدة الترابية للإمبراطورية العثمانية:
تصدعت الإمبراطورية العثمانية بفعل هزائمها المتتالية حيث انتقلت من التوسع الترابي إلى التخلي عن أجزاء هامة من ترابها سواء بأوربا أو إفريقيا أو بالمشرق العربي حيث ظهرت عدة حركات انفصالية تطالب بالاستقلال. اقتطعت النمسا والدول المتحالفة معها أجزاء من الممتلكات العثمانية بأوربا بمقتضى "اتفاقية كارلوفيتز" سنة 1694م، كما تمكنت روسيا من الاستيلاء على شبه جزيرة القرم والساحل الشمالي للبحر الأسود، ومع بداية القرن 19، اشتد التنافس الأوربي حول أراضي الإمبراطورية فاستخدمت فرنسا وبريطانيا الطرق الديبلوماسية والعسكرية للتوغل داخلها والحصول على عدة امتيازات.
3- أسباب انهيار الإمبراطورية العثمانية وتفكك المشرق العربي:
3-1: أسباب الانهيار:
•الأسباب الداخلية: تعددت الصراعات داخل الإمبراطورية العثمانية بفعل الصراع على الحكم وتدخل الجيش في شؤون الحكم، كما أن حروب البلقان ساهمت في إضعاف السلطة المركزية وساهمت الثورة العربية الكبرى المطالبة بالانفصال بتحريض ودعم من بريطانيا في تفكك وحدة الإمبراطورية.
• الأسباب الخارجية: ساهم التآمر الفرنسي الإنجليزي والهزيمة في الحرب العالمية الأولى في إضعاف وتفكك وحدة الإمبراطورية العثمانية.
3-2: التدخل الاستعماري بالمشرق العربي:
أصبح الوجود العثماني بالمشرق العربي اسميا فقط بعد ضعف الإمبراطورية العثمانية، فاغتنمت الشعوب العربية الفرصة لتنظيم حركات تطالب بالانفصال عن الحكم العثماني.خلال الحرب العالمية الأولى عملت بريطانيا على استمالة دول المشرق العربي لصالحها ضد الإمبراطورية العثمانية فأجرى المفوض البريطاني مكماهون سلسلة من المراسلات مع ممثل الدول العربية الشريف حسين أمير الحجاز لإعلان ثورة العرب ضد الأتراك مقابل الحصول على استقلالهم بعد نهاية الحرب.ساهمت ثورة العرب في انهزام العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، إلا أن الوعود التي قدمتها بريطانيا كانت مناقضة للمعاهدات السرية التي وقعتها مع فرنسا لتوزيع مناطق النفوذ، من أهمها معاهدة سايكس- بيكو(أبريل 1916 - أنظر الخريطة الصفحة 34) ساهم مؤتمر فرساي من خلال معاهدة سيفر سنة 1920 في تفكيك الإمبراطورية العثمانية وتعيين حدود "دولة تركيا".
خاتمـة:ساهمت مجموعة من العوامل في انهيار الإمبراطورية العثمانية،فسقطت مجموعة من الدول العربية تحت الاستعمار الأوربي



أزمة 1929: الأسباب والنتائج




مقدمـة:اعتاد العالم الرأسمالي منذ القرن 19 م على مواجهة أزمات اقتصادية دورية لكن أزمة 1921 كانت أكثرها حدة. - فما هي أسباب أزمة 1929؟ وأين تجلت مظاهرها؟- وما هي النتائج التي ترتبت عنها؟ - وكيف تمت مواجهتها؟
1-تعددت أسباب الأزمة ومظاهرها ومناطق انتشارها:
1-1: أسباب ومظاهر الأزمة:
فتحت الحرب العالمية الأولى المجال أمام الصناعة الأمريكية لغزو الأسواق لعالمية بعد تراجع القوة الاقتصادية لأوربا، فعرف اقتصادها فترة من الازدهار الرخاء بفعل استفادتها من فعالية التنظيم الصناعي وارتفاع مردودية الفلاحة وكثرة الاستهلاك بفعل تطور الدخل الفردي.
دخل الاقتصاد الأمريكي سنة 1921 في أزمة دورية بفعل معاناته من نقط ضعف عديدة كعدم مسايرة الاستهلاك لضخامة الإنتاج، وانتشار المضاربات بالبورصة حتى أصبحت أسعار الأسهم لا تساير الزيادة الحقيقية في أرباح الشركات.
انطلقـت الأزمة الاقتصادية من بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك يوم 24 أكتوبر1929 بعد طرح 19 مليون سهم للبيع دفعة واحدة فأصبح العرض أكثر من الطلب فانهارت قيمة الأسهم، فعجز الرأسماليون عن تسديد ديونهم فأفلست الأبناك وأغلقت عدة مؤسسات صناعية أبوابها، كما عجز الفلاحون عن تسديد قروضهم فاضطروا للهجرة نحو المدن.
1-2: انتشار الأزمة:
اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية إلى سحب رساميلها المستثمرة بالخارج أوقفت إعاناتها لبعض الدول، فامتدت الأزمة إلى البلدان الصناعية الأوربية وبفعل ارتباطها بالاقتصاد الأوربي فقد امتدت الأزمة لبلدان المستعمرات كما مست باقي دول العالم بفعل نهج سياسة الحمائية لحماية الاقتصاد الوطني. لم يفلت من الأزمة سوى الاتحاد السوفياتي لانعزاله عن العالم الرأسمالي بإتباعه نظاما اشتراكيا.
2-تعددت نتائج الأزمة واختلفت طرق معالجتها:
2-1: نتائج الأزمة:
تضررت المؤسسات البنكية وانهار الإنتاج الفلاحي والصناعي بفعل انخفاض الأسعار وتراجع الاستهلاك فتأزمت المبادلات العالمية، كما انتشر البؤس وتزايد أعداد العاطلين وتكاثرت الهجرة القروية.
أحيت الأزمة الصراعات الاستعمارية، كما أدت إلى وصول أنظمة ديكتاتورية لحكم بعض الدول كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا.
2-2: مواجهة الأزمة:
تم التخفيض من قيمة العملة لتشجيع الصادرات، وتم تقليص ساعات العمل مع تجميد الأسعار والرفع من الضرائب وتطبيق سياسة الاكتفاء الذاتي وتشجيع استهلاك المنتوجات لوطنية.
نهجت بعض الدول أسلوب التوجيه عن طريق سياستها الجبائية وبتحديد نسب الفائدة ما اعتمدت أخرى على مستعمراتها وعلى الصناعات العسكرية والمشاريع العمومية الكبرى.
تبنى الرئيس الأمريكي روزفلت «الخطة الجديدة» سنة 1933 لمواجهة الأزمة، حيث تم تنظيم الأبناك ومراقبة المؤسسات المالية ودعم الفلاحين مع إصلاح الصناعة بالتخفيف من المنافسة وتحديد الحد الأدنى للأجور، وفي الميدان الاجتماعي تم فتح أوراش كبرى للتخفيف ن البطالة مع تحسين الأجور.
خاتمـة:وضعت الأزمة الاقتصادية حدا لازدهار الاقتصاد الرأسمالي الليبيرالي السائد منذ القرن 19 وأحيت الصراعات الدولية ممهدة لحرب عالمية ثانية

ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية

دراسة حالة النازية


مقدمة

عرف العالم بعد الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية العالمية ظهور أنظمة ديكتاتورية كان أهمها النموذج النازي بألمانيا. فما الديكتاتورية النازية؟ وأية ظروف مهدت لوصول النازية إلى السلطة وفيما تمثلت خصائص نظام الحكم النازي ؟
I- مهدت الظروف العامة لما بعد ح.عI إلى وصول النازيين إلى السلطة في ألمانيا
ساهمت انعكاسات ح.ع I والأزمة الإقتصادية لسنة 1929 في وصول النازيين إلى السلطة
وقع حكام الجمهورية القيمارية الهدنة مع دول الوفاق سنة 1918 فمهدوا بذلك بتوقيعاتهم معاهدة فيرساي القاسية وقد واجهت جهورية فيمار أعاصير هو جاء هبت عليها من الشيو عييناو سنة 1920.
كما واجهت الإعصار الفرنسي الذي تمثل في إحتلال مدن الراين سنة 1923، ثم كانت النكبة عندما هبت عاصفة الأزمة الإقتصادية عام 1929 والتي نتبع عنها شلل كامل للحركة الإقتصادية في ألمانيا وارتفاع العاطلين إلى 6 مليون عاطل وإنخفاض الأجور والإنتاج والإستهلاك وإرتفاع الأسعار فازداد عدد المنخرطين في الأحزاب القومية والمحافظة كالحزب الوطني الإشتراكي (النازي) والحزب الشيوعي مما مهد إلى وصول النازية بزعامة هتلر.
II- تقوم الأنظمة الديكتاتورية على عدة خصائص النازية كنموذج
1- مبادئ النظام النازي بألمانيا :
- نظام الحزب الوحيد
- الحكم المطلق
- حصر سلطات الدولة في ضخصية نعيم الحزب فوهرر حيث حصل هتلر على سلطات واسعة من البرلمان
- تداخل فيما بين الدولة والحزب والفكر السلطوي.
- سن القوانين من طرف حكومة الديكتاتور
- إلغاء نظام البرلمان .
2- أهداف النظام الديكتاتوريين في ألمانيا :
- تكوين ألمانيا الكبرى
- مساواة الشعب الألماني في الحقوق مع الشعوب الأخرى وإلغاء معاهدتي "فرساي وسان جيرمان"
- تقوية الجيش
- توسيع رفعة ألمانيا لإيجاد المجال الحيوي
- النقاء العرقي للجنس الآلي
- محاربة البرلماني
- عدم معارضة المصالح الفردية للمصلحة العامة
- عسكرة المجتمع بتشجيع التجنيد – إنشاء منظمة للتجسس "جيستايو".
- إتباع سياسة إقتصادية موجهة "التخطيط" وإعطاء الأولوية للأشغال الكبرى وصناعة الأسلحة والحصول على المجال الحيوي.
- إلغاء النظام الفيدرالي .
خاتمة :

يعكس تطور ألمانيا بين سنتي 1934 و 1939 نوايا الحكم الديكتاتوري في التوسع والإنتقام من شروط معاهدة فيرساي القاسية إذ نهج هتلر سياسة عدوانية أدت إلى نشوب حرب عالمية ثانية .

الحرب العالمية الثانية -الأسباب والنتائج


مقدمة :

فجرت أزمة سنة 1929 ومخلفات الحرب العالمية الأولى تناقضات القائمة في العلاقات الدولية ولم يعد بإمكان عصبة الأمم أن تحافظ على سلم فيرساي إذ أشعلت الأنظمة الديكتاتورية نار حرب عالمية ثانية فيما بين 1939 و 1945. فما الأسباب التي فادت العالم إلى هذه الحرب؟ وما المراحل التي قطعتها؟ وفيما تجلت النتائج التي ترتبت عنها؟
I- تعددت أسباب ومراحل الحرب العالمية II :

1- أسباب الحرب العالمية الثانية :

استياء الشغب الألماني من شروط معاهدة الصلح في فيرساي سنة 1919.
تجريد ألمانيا من السلاح – تأدية تعويضات عن الحرب واحتلال بعض أراضيها.
- تأثير الأزمة الإقتصادية سنة 1929
إتباع الحمائية من طرف الأنظمة الديمقراطية وتحقيق المجال الحيوي بالنسبة للأنظمة الديكتاتورية مما أدى اصطدام المصالح بينهم.
إنسحاب ألمانيا واليابان 1933 وإيطاليا سنة 1936 من عصبة الأمم.
فشل عصبة الأمم على الحفاظ على السلم العالمي
تكوين حلف دول المحورين ألمانيا وإيطاليا واليابان 1937 واتفاقية عدم الإعتداء مع الإتحاد السوفياتي في غشت 1939 وإنشاء وحدة الأنشلوس سنة 1938 بضم النمسا وإعادة تسليح رينانيا 1936 بعد أعاد هتلر التجنيد الإجباري.
إلا أن أهم الأسباب تعود إلى توسع دول المحور خاصة ألمانيا دخولها بلونيا في 1 شتنبر 1939 حيث أعلن عن قيام الحرب العالمية الثانية.
2- تميزت الحرب العالمية الثانية بمرحلتين أساسيتين :
المرحلة الأولى: (1939م – 1942م)
ابتدأت بغزو ألمانيا لبلونيا في 1 شتنبر 1939 وتميزت بالهجومات الخاطفة للجيش الألماني واحتلال أرلنا في ماي 1940 وهجوم اليابان على ميناء بيرل هاربر دجنبر 1941.
ابتدات بدخول الولايات م. أ الغرب إلى جانب الحلفاء وهزيمة ألمانيا في معركة ست لينغراد في فبراير 1943 ونزول الحلفاء في شمال غفريقيا سنة 1942م وإنتصار أمريكا في جزيرة ميدوي يونيو 1942 ومحاصرة غيطاليا سنة 1943 ونزول الحلفاء بسواحل نورماندي في يونيو سنة 1944 ةإستسلام ألمانيا في 8 ماي 1945 وإلقاء قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما ونكزاكي في غشت 1945 فإستسلام اليابان في تاسع غشت 1945 ونهاية الحرب.
II- النتائج البشرية والمادية للحرب العالمية 2 :
1- النتائج البشرية والمادية والإقتصادية :
دمرت ح.ع.2 مدنا بكاملها وأحدثت خسائر بشرية كبرى، فقد استعملت في الحرب مدافع ثقيلة وقنابل بكثافة حيث بلغ ضحايا الحرب (قتلى، جرحى، مشردين) أكثر من 80 مليون نسمة وأدت بالتالي إلى نقص كبير في اليد العاملة وتجني الولادات وتغيير هدم الأعمار للدول.
أما الآثار الإقتصادية فتتمثل في تراجع القوة الإقتصادية لأوربا المدمرة لصالح الولايات المتحدة فكثرت مديونيتها، وانخفضت قيمة عملاتها وارتفعت أسعار السلع فيها وذلك نتيجة تحطم البنية الإنتاجية بطرق مواصلات وأراضي زراعية

2- النتائج السياسية :

تقرر في مؤتمر "يالطا" في فبراير 1945 بزعامة ستالين وروز فلت وتشرشل إنشاء منظمة عالمية لحفظ السلام كانت هي هينة الأمم المتحدةة في 24 أكتوبر 1945 بشأن فرانسيسكو وذلك لحفظ السلام والأمن الدولي وتنمية العلاقات بين الأمم .
من جهة أخرى فقدت الدول الأوربية هيمنتها السياسية لفائدة الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي. فانقسم العالم إلى معسكرين راس مالي بزعامة الولايات المتحدة وغشتراكي بزعامة الإتحاد السوفياتي كما فقدت اليابان مستعمراتها في جنوب شرق آسيا وإنقسام ألمانيا إلى شرقية وغربية وتغيير الخريطة السياسية لأوربا.
خاتمة :

تميزت الحرب ع(2) بشراستها وشمولتها مما ترتب عن ذلك خسائر جسيمة وتغيير خريطة العالم.

القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي

مقدمة:

تعد القضية الفلسطينية من بين القضايا التي لم يتمكن المجتمع الدولي من جلها. فما جدور هذه القضية؟ فكيف كان رد فعل الفلسطينيين لمواجهة التمركز الصهيوني؟ وما التطورات التي عرفتها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ؟
1- جذور القضية الفلسطينية وأهم مراحلها إلى حدود سنة 1948
ظهرت الصهيونية بأوربا خلال القرن 19م تطالب بعودة اليهود إلى "ارض صهيون" بسبب تأثرهم بالحركات القومية في أوربا ويعتبر تيودور هيرزل (1860-1904) مؤسس المنظمة الصهيونية العالمية التي عقدت عدة مؤتمرات أولها مؤتمر "بال" سنة 1897 الذي اقر العمل على استعمار فلسطيني وتنظيم اليهودية العالمية وتقوية الشعور والوعي القومي اليهودي.
في مرحلة 1913-1929 توافقت الأطماع الصهيونية مع المصالح الإمبريالية البريطانية لذلك تم إصدار وعد بلور 2 نونبر 1917 يعد بتأسيس وطن قومي لليهود بفلسطين لذلك سهلت تمركز الصهاينة وتأسيس دولتهم بفلسطين فواجهتهم مقاومة سلمية.
ابتداءا من 1929 تحولت إلى مقاومة مسلحة أهم توراثها "البراق" وفي سنة 19 أقرت الأمم المتحدة فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية وتدوين مدينة القدس. لكن الصهاينة استغلوا إنسحاب بريطانيا للإعلان عن قيام دولة إسرائيل سنة 1948م وقاموا بتشريد الشعب الفلسطيني ونزع أراضيهم فظهر الصراع العربي الإسرائيلي .
2- أشكال التمركز الصهيوني بفلسطين :
السيطرة على الأراضي الفلسطين بشرائها والإستمار في القطاع التجاري والصناعي وبناء المستوطنات والمدارس.
تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين .
إقامة التكتلات العسكرية وعرقلة المبادرات الإقتصادية العربية وإرهاق الفلسطينيين بالضرائب وقد عرف المركز الصهيوني بفلسطين المحاولات تقسيم فلسطين معارضة من طرف الفلسطيين عن طريق إضرابات وإحتجاجات وتوراث سلمية إلى سنة 1939م.
3- تطورات الصراع العربي الإسرائيلي منذ سنة 1948م :
بعد انسحاب ابريطانيا والإعلان عن قيام دولة إسرائيل سنة 1948م أعلنت الولايات المتحدة على عهد رئيسها ترومان سنة 1948م عن خطة بمساعدة إسرائيل على النهوض باقتصادها، فبدأت إسرائيل بالتوسع في فلسطين حرب سنة 1948م بنزع أراضي الفلسطينيين وتحويلهم كلاجئين ثم حرب سنة 1961م (ضم الجولان وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية) كما شاركت إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م وقامت منظمة الفلسطينية منذ سنة 1966م بتبني الكفاح المسلح ضد الوجود الإسرائيلي فكانت حرب أكتوبر العربية الإسرائيلية ثم اتفاقية كامي ديفيد بين مصدر وإسرائيل سنة 1948 وغزو إسرائيل للبنان سنة 1982م وإنتفاضه أطفال الحجارة سنة 1987م وعقد مؤتمر مدريد سنة 1991م وإثفاقية أوسلو 1993 وإنتفاضة الأقصى سنة2001 ومازال الشعب الفلسطيني يطالب بحقه في البقاء وتكوين دولة ديمقراطية

خاتمة:
بعد انعقاد مؤتمر مدريد سنة 1991 دخلت إسرائيل في مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية إلا أن المفاوضات لازالت شاقة وطويلة بسبب التعنت الإسرائيلي .

المغرب: الكفاح من أجل الإستقلال



مقدمة:

بعد حصول المغرب على الإستقلال سنة 1956م دخل في مرحلة كفاح جديدة من أجل إستكمال الوحدة الترابية. فما هي مظاهر كفاح المغرب من أجل الحصول على الإستقلال؟ وما المراحل التي مر بها استكمال الوحدة الترابية المغربية؟
1- مرحلة المقاومة المسلحة وأهم مميزاتها (1912-1934)
استغرقت مدة الإحتلال العسكري الفرنسي الإسباني للمغرب مدة 22 سنة واجهته مقاومة مسلحة، كان أهمها:
- قبائل الجنوب والصحراء تزعمها أحمد الهيبة غشت 1912م شتنبر 1912م هزيمته في معركة بوعثمان 7 شتنبر 1912م.
- قبائل زيان بالأطلس المتوسط: تزعمها موحا أوحمو الزياني 1914م-1921م انهزم الجيش الفرنسي في معركة الهري سنة 1914م.
- قبائل الريف: تزعمها محمد بن عبد الكريم الخطابي 1921م-1926م، انتصر في معركة أنوال سنة 1921م.
- قبائل أيت عطا منطقة صاغيو: تزعمها عسو أوبسلام 1930م-1933م في معركة بوغافر سنة 1933م واستسلامه.
2- مرحلة المقاومة السياسية المطلبة بالإصلاحات والمطالبة بالإستقلال 1936م-1953م)
تاريخ صدور الظهير البربري يوم 16 ماي 1930م بداية الحركة الوطنية حيث انطلقت المظاهرات الشعبية المعادية له كما اتخذت عدة أشكال في عملها الوطني خلال الثلاثينيات العمل الصحفي، العمل الحزبي، العمل الجمعوي، إنشاء المدارس الحرة، القيام بمظاهرات.
وتمخض عن الحركة الوطنية لتلة العمل الوطني التي تقدمت إلى سلطات الحماية ببرنامج الإصلاحات الإدارية الإجتماعية اقتصادية مالية إلا أن سلطات الحماية رفضته مما جعل الحركة الوطنية تستغل ظروف الحرب ع2 ولقاء أنفا لتقديم عريضة المطالبة بالإستقلال لكن رد الفعل سلطات الحماية اتجاه مطالب الحركة الوطنية كان عنيفا.
3- دور ثورة الملك والشعب في حصول المغرب على الاستقلال :
ترسخت الروابط بين السلطان محمد الخامس والحركة الوطنية من خلال عريضة المطالبة بالإستقلال سنة 1944م وخطب طنجة سنة 1947م وما بعدها إلى الخمسينيات فما كان لسلطات الحماية إلا تدبير مؤامرة 20 غشت 1953م.
حادث نفي السلطان محمد الخامس وتنصيب آخر محمد بن عرفة الذي رفضه الشعب المغربي قاطبة وانطلقت شرارة حركة الفداء وجيش التحرير وعمت كل أنحاء المغرب. توجت بعودة السلطان محمد الخامس إلى أرض الوطن وإعلان الإستقلال اعن فرنسا سنة 1956م وإسترجاع طرفاية 1958م وسيدي إفني سنة 1969م والساقية الحمراء سنة 1975م ووادي الذهب سنة 1979م.
خاتمة:

إستطاع المغرب الحصول على الإستقلال بفضل تماسك الملك والشعب)

المراحل الكبرى لبناء الدولة المغربية الحديثة

مقدمة:

بعد حصول المغرب على الإستقلال خلال سنة 1956 و استكمال وحدته الترابية عمل على تأسيس دعائم دولة الحق و القانون. فما هي المراحل التي قطعت في بناء الدولة المغربية الحديثة؟
1 – مر بناء الدولة المغربية الحديثة بعدة مراحل:
أ – الإجراءات العملية للمرحلة الأولى( 1956-1961 ):
بحصول المغرب على استقلاله بادر محمد الخامس ببناء الدولة المغربية الحديثة مرتكزا على مجموعة من القرارات من بينها تأسيس القوات المسلحة الملكية و قوات الأمن و سك عملة مغربية إضافة على وضع مجموعة من القوانين منها: مدونة الأحوال الشخصية ، و النظام الأساسي للوظيفة العمومية ، و القانون الجنائي و قانون الشغل و ظهير الحريات العامة .
ب – دعائم المرحلة الثانية ( 1961 – 1999 ):
واصل الحسن الثاني برنامج تحديث مؤسسات الدولة المغربية فوضع دستور 1962 و المنشتمل على 12 بابا و 110 من الفصول مرسخا هوية البلاد و سيادتها و انتماءاتها ( دولة عربية إسلامية افريقية.. ) و عزز مبدأ الملكية الدستورية الديمقراطية الاجتماعية ، معتمدا على التعددية الحزبية و حقوق الإنسان.
و على الصعيد الاقتصادي أعطت سياسة المخططات عناية كبيرة للقطاع الفلاحي فأصلحت الهياكل الزراعية و أنشئت السدود و أنعش العالم القروي… كما تم الإهتمام بالقطاع الصناعي عن طريق تشجيع المبادرة الخاصة و تطوير القطاع السياحي و التعليم و تكوين الأطر و الدفاع عن وحدة البلاد كما اعتمد أسلوب الحوار الإجتماعي و تم تنصيب حكومة التناوب سنة 1998 برئاسة الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي.
2 – يواصل الملك محمد السادس ترسيخ دعائم الدولة المغربية الحديثة:
أ – الإجراءات المتخذة في المجال السياسي:
أعطى الملك مفهوما جديدا للسلطة حيث جعلها ترعى المصالح العمومية و تحافظ على الأمن و الإستقرار و تسهر على الحريات الفردية و الجماعية و تنفتح على المواطنين بالبحث عن الحلول لمشاكلهم. فاتسم مفهومها بالشمولية و التكامل و الهدف نحو بناء مجتمع حداثي قوامه ترسيخ دولة الحق و القانون و الدفاع عن وحدة التراب الوطني.
ب- المجهودات المبذولة لتعزيز بناء الدولة المغربية الحديثة:
بعض القوانين الصادرة في المرحلة الثالثة
في الميدان السياسي و الحقوقي
في الميدان الإجتماعي
في الميدان الإقتصادي
* قانون المسطرة الجنائية
* قانون الصحافة
* مدونة الشغل
* مدونة الأسرة
* قانون الإستثمار
*مدونة التجارة
مدونة السير
كما تم تأسيس مجموعة من المؤسسات و اللجان منها:
صندوق محمد الخامس للتضامن: بغرض تقديم مجموعة من المساعدات و خاصة بالنسبة للفئات المعوزة.
مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية و التكوين: بهدف تحسين أوضاع رجال التعليم في الميدان الإجتماعي كمساعدتهم لاقتناء السكن و و استفادتهم من قروض و تخفيضات في وسائل النقل.
هيئة الإنصاف و المصالحة: بهدف طي صفحة الماضي و معالجة بعض الإنتهاكات التي وقعت و تعويض المتضررين
خاتمـة:
استطاع المغرب عبر مجموعة من المراحل بناء مجتمع حديث
وترسيخ الديمقراطية و دولة الحق والقانون.

ملف حول المقاومة المغربية
الهدف من الملفات هو ترسيخ قدرة المتعلم على البحث والتنظيم واعداد تقديم ملف متكامل ثم عرضه كما يهدف الملف إلى العمل في مجموعات وفي ملف المقاومة المغربية يروم الملف الى تقدير دور المقاومة في استقلال المغرب

مقدمة:واجه المغاربة التوغل الفرنسي والإسباني قبل توقيع معاهدة الحماية في 1912. وبعدها استمرت مواجهة الاستعمار رغم تباين الإمكانيات بين الجانبين. وبدأت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة من 1912 إلى 1934، تلتها فترة المقاومة السياسية ، التي تركز عملها على المطالبة بالإصلاحات فيما بين الحربين ثم المطالبة بالإستقلال انطلاقا من 1944. لكن رفض فرنسا للمطالب المغربية ونفي محمد الخامس في 1953، دفع المغاربة إلى مرحلة ثانية من النضال المسلح السري حتى تم تحقيق الاستقلال في 1956.

تميزت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة بالمقاومة في الجنوب والأطلس المتوسط والريف.

بعد توقيع مولاي عبد الحفيظ على معاهدة الحماية في 30 مارس 1912، استمرت المواجهة الشعبية للإستعمار. ولتهدئة الأوضاع، عزلت فرنسا السلطان في 13 غشت، وسارعت لتعيين أخيه مولاي يوسف في اليوم التالي، قبل وصول أحمد الهيبة إلى مراكش " وصلها في 18 غشت ". وقامت فرنسا في نفس السنة بتحديد مناطق النفوذ مع إسبانيا. واستعمل المستعمرون الإسبان والفرنسيون أحدث الوسائل العسكرية لاحتلال المغرب. وجندوا أبناء المستعمرات، إضافة على الاعتماد على القواد الكبار المرتبطين بالإستعمار، للتوغل في البلاد. ورغم ذلك واجه المستعمر مقاومة شديدة في الجنوب والأطلس المتوسط والريف.

1 ) المقاومة في الجنوب: تزعم المقاومة أحمد الهيبة بن ماء العينين؛ ففي 1912 خضعت له منطقة سوس، وسيطر أخوه على أكادير وتارودانت. وفي شهر غشت خضع له الجنوب المغربي باستثناء الموانئ وعبدة. وعبر الأطلس الكبير ووصل مراكش في 18 غشت، ومنها خرج لمواجهة الفرنسيين في معركة سيدي بوعثمان في 7/9/1912، لكنه انهزم لضعف عدد جنوده وعتادهم الحربي أمام القوات الفرنسية. وانسحب إلى الجنوب وتابع المقاومة حتى توفي سنة 1919، وتابع المقاومة أخوه مربيه ربه إلى 1934.

2 ) المقاومة في الأطلس المتوسط: لقي الفرنسيون مقاومة عنيفة من طرف القبائل بقيادة موحا أو حمو الزياني. وعندما احتل الفرنسيون مدينة اخنيفرة في 1914، شن المقاومون هجوما عنيفا وهزموا القوات الفرنسية في معركة الهري في نونبر 1914. لكن القوات الفرنسية استرجعت سيطرتها على المدينة، فاعتصم الزياني وأتباعه بالجبال إلى أن قتل في 1921.

3 ) المقاومة الريفية:بعد اغتيال محمد أمزيان في 1912، الذي تزعم المقاومة الريفية في بدايتها، وسيطرة الإسبان على الريف، ظهرت مقاومة منظمة تزعمها في البداية عبدالكريم الخطابي قاضي بني ورياغل، ثم بعده غبنه محمد بن عبد الكريم، الذي ربط كفاحه بكفاح الشعوب التي تخوض الحروب التحررية. واعتبر تحرير الريف مرحلة أولى لتحقيق استقلال المغرب. وحققت المقاومة الريفية انتصاراتها الأولى في جبل عريت وجبل إبران، لكن أهم انتصار حققته في معركة أنوال في يوليوز 1921 أمام القوات الإسبانية التي قادها الجنيرال سيلفستر. وفي 1924 لم يبق بيد الاسبان سوى العرائش وأصيلا وسبتة ومليلية. ونظم محمد بن عبد الكريم المناطق المحررة وفرض التجنيد الإجباري، فوجدت إسبانيا نفسها عاجزة عن احتلال الريف، فتحالفت مع فرنسا التي أصبحت تنظر بجدية لحركة الخطابي التي تهدد مصالحها. واستمرت المواجهات العسكرية ضد المستعمرين من 1924 إلى 1926 حيث سلم قائد الثورة الريفية نفسه للقوات الفرنسية، حقنا لدماء المسلمين. ونفي إلى جزيرة لاريينيون لمدة 20 سنة، ثم استقر في مصر لمتابعة النضال السياسي.
واستمرت المقاومة في عدة مناطق إلى حدود 1934 حيث احتلت الجيوش الفرنسية والإسبانية ما تبقى من المناطق المغربية مثل تافيلالت وجبل صاغرو بعد إخضاع قبائل أيت عطا. وكذلك منطقة درعة والأطلس الكبير والصغير والمناطق الجنوبية الصحراوية. وفي نفس السنة عرفت المدن المغربية انطلاق الحركة الوطنية التي نهجت الأسلوب السياسي للتحاور مع الاستعمار.

تركز عمل الحركة الوطنية بالمغرب فيما بين الحربين على التنظيم السياسي والمطالبة بالإصلاحات

1 ) ظهور الحركة الوطنية: قاد الحركة الوطنية شباب ينتمي في معظمه إلى العائلات المتوسطة بالمدن، تلقى ثقافته إما على يد رواد السلفية بالمغرب، أو بالمدارس العصرية التي أحدثتها الإقامة العامة، وكذلك بالخارج. واستفاد هذا الشباب من تجربة المقاومة المسلحة، وتبنى فكرة القومية العربية التي دعا إليها شكيب أرسلان. وشكل المغاربة المضطهدون من طرف الاستعمار القاعدة التي ارتكزت عليها الحركة الوطنية. وأمام الوعي الثقافي والتأزم الاقتصادي، أصدرت سلطات الحماية الظهير البربري في 16 ماي 1930، فقامت انتفاضة شعبية تطالب بإلغائه، فكان ذلك الحدث بداية للتنظيم السياسي والعمل الوطني. وتأسست الجرائد مثل المغرب الكبير بباريس 1932 وجريدة عمل الشعب بفاس 1933، تصدران بالفرنسية لأن سلطات الحماية منعت إصدار الجرائد العربية. وبدأ الاحتفال بعيد العرش في 18 نونبر 1933 لتوطيد الاتصال بين السلطان والحركة الوطنية.

2 ) المطالبة بالإصلاحات:في 1934كون قادة الحركة الوطنية أول تنظيم سياسي باسم " كتلة العمل الوطني ". وطالبوا إدارة الحماية بتطبيق الإصلاحات التي نصت عليها معاهدة الحماية، وقدموا برنامجا تحت إسم " مطالب الشعب المغربي " ينص على إحداث حكومة مغربية تساعدها أجهزة منتخبة، وأن تقوم الحماية بدور المساعد والمراقب فقط. وبعد رفض هذه المطالب، قدمت الكتلة مطالب أخرى تحت إسم " المطالب المستعجلة للشعب المغربي ". واحتد الصراع بين قادة الحركة الوطنية والإقامة العامة، التي اعتقلت عددا منهم ومنعت الأحزاب والجرائد. وفي 1937 انقسمت كتلة العمل الوطني وتأسست الحركة القومية برئاسة محمد بن الحسن الوزاني، والحركة الوطنية لتحقيق الإصلاحات بزعامة علال الفاسي، والتي سميت فيما بعد بالحزب الوطني. وفي منطقة النفوذ الإسباني أسس عبد الخالق الطريس حزب الإصلاح الوطني ، وأسس المكي الناصري حزب الوحدة المغربية. واقتصر ت برامج هذه التنظيمات السياسية فيما بين الحربين على المطالبة بالإصلاحات والمعارضة السياسية للإستعمار.

انتقل النضال الوطني في المغرب بعد الحرب العالمية الثانية من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال

1 ) استفادت الحركة الوطنية من الظروف الدولية الجديدة:كهزيمة فرنسا أمام النازية ونزول قوات الحلفاء بالمغرب في 1942 ومؤتمر الدار البيضاء "مؤتمر أنفا " 1943 بين محمد الخامس وروزفلت وتشرشيل.

وبرزت المطالبة بالاستقلال في تقديم "وثيقة المطالبة بالاستقلال" في 11 يناير 1944 من طرف قادة الحركة الوطنية إلى الإقامة العامة. أثار هذا الحدث الحماس الوطني، فقامت سلطات الحماية باضطهاد السكان واعتقال بعض زعماء الأحزاب الوطنية، التي اتخذت أسماء جديدة مثل الحزب الوطني الذي أصبح يحمل إسم حزب الاستقلال منذ 1944، وحزب الشورى والاستقلال الذي أسسه في 1946 أعضاء الحركة القومية. والحزب الشيوعي الذي نادى بالكفاح المسلح وحق تقرير المصير. وناضل العمال المغاربة في إطار " الاتحاد العام للنقابات المتحدة بالمغرب ". وقاموا بعدة إضرابات أشهرها إضراب عمال الفوسفاط بمناجم اخريبكة سنة 1948. أسس محمد بن عبد الكريم الخطابي " لجنة تحرير المغرب العربي " في مصر بتنسيق مع قادة الحركات الوطنية بالمغرب العربي.

وتجلى نضال السلطان محمد الخامس الذي يمثل القيادة العليا للحركة الوطنية في مطالبته الحكومة الفرنسية بوضع حد لنظام الحماية، خلال رحلته إلى فرنسا سنة 1945، وفي رحلته إلى طنجة سنة 1947، حيث أكد في خطابه على وحدة المغرب الترابية تحت سلطة ملكه الشرعية، وأن مستقبل المغرب مرتبط بالإسلام والجامعة العربية التي تأسست في 1945. وفي سنة 1950 قدم السلطان مذكرة لفرنسا تهدف إلى تجاوز مشكلة الإصلاحات لتحقيق الاستقلال.

2 ) ثورة الملك والشعب وتحقيق الاستقلال:بعد فشل الإقامة العامة في فك الارتباط الحاصل بين السلطان والتنظيمات السياسية، استغلت في سنة 1952 فرصة قيام مظاهرات بالمدن المغربية احتجاجا على اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد،لتقوم باعتقال الزعماء السياسيين ومنع الأحزاب والصحف. أطلقت النار على المتظاهرين، حيث قتل في الدار البيضاء وحدها حوالي 16 ألف مغربي.

وعملت فرنسا بمساعدة القواد الكبار وزعماء الطرق الدينية " الكلاوي وعبد الحي الكتاني " على عزل السلطان محمد بن يوسف وتعيين أحد أفراد أسرته محمد بن عرفة. وفي 20 غشت 1953 ليلة عيد الأضحى، تم نفي محمد الخامس وأسرته إلى جزيرة كورسيكا ثم إلى جزيرة مدغشقر. ولم يعترف المغاربة بالسلطان الجديد. وبدأت المرحلة الثانية من المقامة المسلحة السرية، وتشكلت النواة الأولى لجيش التحرير. واستهدف المقاومون اغتيال ابن عرفة مرتين، كما استهدفوا اغتيال الباشا الكلاوي، إضافة إلى تخريب المنشآت الاستعمارية.

وحصل المغرب على تأييد الجامعة العربية وحركة دول عدم الانحياز، لرفع قضية المغرب إلى الأمم المتحدة، مما دفع السلطات الفرنسية إلى التفاوض مع السلطان وقادة الحركة الوطنية بمدينة إيكس ليبان. وانتهت المفاوضات بعودة السلطان محمد الخامس إلى المغرب في 1955، وتوقيع اتفاقية الاستقلال في 2 مارس 1956 مع فرنسا، ثم اتفاقية في أبريل مع إسبانيا. وفي أكتوبر انتهى الوضع الدولي لمدينة طنجة. ولتحقيق الوحدة الترابية استرجع المغرب إقليم طرفاية سنة 1958 ومنطقة سيدي إفني سنة 1969، وإقليمي الساقية الحمراء وادي الذهب في 1975 عقب تنظيم المسيرة الخضراء. وبقيت سبتة ومليلية والجزر الجعفرية بيد الاسبان.

خاتمة:واجه الغاربة الاحتلال الأجنبي بطرق مختلفة تمثلت في المقاومة المسلحة والنضال السياسي. وقدموا تضحيات جسيمة للحصول على الاستقلال

.المصطلحات والمفاهيم والأعلام أو الشخصيات لجميع دروس السنةثالثةإعدادي في مادة التاريخ

ماذة التاريخ دورة 1
1 - ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر
رأسمالية نظام اقتصادي واجتماعي يقوم على حرية الملكية الفردية لوسائل الإنتاج، وحرية المبادرة و والمنافسة بدافع
البحث عن الربح، تطورت حسب نشاطها الإنتاجي (تجارية ثم صناعية ثم مالية).
الثورة الصناعية هي ثورة انطلقت من إنجلترا في القرن 18، وتتمثل في مجموعة من الاختراعات التقنية التي أدت إلى تغيير في نمط وكمية الإنتاج
سهـم سند ملكية يمثل جزءا [/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chababe3.arabepro.com
 
دروس التاريخ سنة ثالثة اعدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشباب :: اجتماعيات :: ثاريخ-
انتقل الى: